في موسم ربما كان الأفقر سينمائيا من حيث النجوم بعد أن تنحي نجوم السينما المتوجين ليفسحوا المجال لأربعة أفلام فقط تنافس على إيرادات موسم عيد الأضحى هذا العام، لتصبح الساحة خالية من أسماء مثل أحمد حلمي ومحمد هنيدي وأحمد السقا وكريم عبد العزيز.
ربما كان كريم والسقا فضلا تركيز مجهودهما في الدراما التلفزيونية إلا أنه لا يوجد ما يبرر غياب باقي الأسماء عن الساحة، إضافة إلى أن هذا الموسم شهد مجموعة من الانسحابات في اللحظات الأخيرة لعدد من الأفلام ولعل أبرزها فيلم المؤلف محمد أمين راضي الأول “من ضهر راجل” وفيلم “الليلة الكبيرة” الذي يعود به الثنائي أحمد عبد الله وسامح عبد العزيز إلى السينما.
ليس غياب النجوم فقط هو ما يلفت النظر في الأفلام الأربعة التي ستعرض خلال الأيام القادمة، ولكن أيضا خوض محمود حميدة تجربة الأفلام الكوميدية مع تامر حسني الذي ربما جاء اختياره بديلا لشريك تامر الأساسي الفنان عزت أبو عوف، الذي كان يعاني من تدهور حالته الصحية قبل إجراءه عملية قلب مفتوح وتماثله للشفاء.
عائلة السبكي وفيلمين من أصل أربعة
يستحوذ السبكي هذا الموسم على فيلمين من أصل أربعة سيتم عرضهم حتى مع تنفيذ المنتج محمد السبكي عقوبة الإيقاف لمدة عام والتي أقرتها ضده غرفة صناعة السينما كعقوبة على ما بدر منه تجاه رئيسها السابق المنتج والموزع الراحل محمد حسن رمزي، ويقدم أحمد السبكي فيلم “عيال حريفة”، بينما تقدم أجدد أعضاء عائلة السبكي رنا، فيلم “أهواك”.
وكان من المفترض أن يكون لأحمد السبكي فيلمين آخرين وهما “الليلة الكبيرة” و”من ضهر راجل” لكنه أثر أن يبعدهما عن معركة موسم عيد الأضحى.
يمكن تصنيف أفلام هذا العيد بين فيلمين يحملان طابع خلطة السبكي الشهيرة وهما “4 كوتشينة” و”عيال حريفة” بينما يستمر تامر حسني في نفس خلطته السينمائية الخاصة التي يظهر بها هذا العيد في فيلم “أهواك”، أما المخرج أحمد نادر جلال فيقدم العديد من الوجوه الجديدة إضافة إلى عدد من النجوم كضيوف شرف في فيلم حركة كوميدي يحمل عنوان “الجيل الرابع”.
“الجيل الرابع”.. مغامرة محفوفة بالمخاطر
يعتبر فيلم الجيل الرابع مغامرة سينمائية بكل المقاييس تخوضها شركة “يونايتد بروس” مع المخرج نادر جلال، والفيلم فكرة السيناريست المخضرم عمرو سمير عاطف وقصة وسيناريو وحوار عمرو سمير عاطف ومحمد حماد ومحمد إسماعيل أمين ومحمد قنديل “أنديل”، وبطولة الوجوه الجديدة أحمد مالك وكريم أبو الفتوح وعلى إسماعيل وخالد قمر إضافة إلى عدد ضخم من ضيوف الشرف على رأسهم شريف رمزي وحسن حسني وطلعت زكريا وأحمد رزق وخالد سرحان وسعد الصغير وبيومي فؤاد وبدرية طلبة كما أنه أخر أفلام الراحل غسان مطر.
الفيلم يدور في قالب أكشن كوميدي حول أربعة شباب يقعون في مواقف عصيبة ويحاولون التصرف فيها بعقليتهم وأفكارهم المختلفة عن الأجيال التي سبقتهم لتبدأ سلسلة من المواقف والمطاردات طيلة أحداث الفيلم.
“أهواك”.. وعودة “نجم الجيل” بمشاركة محمود حميدة
فيلم “أهواك” يعد عودة تامر حسني للسينما بعد غياب 3 سنوات عن السينما، وهو من تأليف وإخراج محمد سامي وإنتاج رنا السبكي وبطولة تامر حسني ومحمود حميدة وغادة عادل وأمل رزق وانتصار وأحمد مالك وإلهام عبد البديع.
الفيلم تدور أحداثه في إطار كوميدي اجتماعي حول طبيب التجميل شريف الذي يقابل فتاة صغيرة ويعجب بها ولكنه حينما يشاهد والدتها يعجب بها أيضا ويظل في ارتباك وحيرة من أمره بين الاثنتين.
“عيال حريفة”.. فيلم مرتجل فهل يحالفه الحظ؟
فيلم “عيال حريفة” الذي واجه العديد من الصعوبات كادت أن تحول دون تنفيذه فمن تأليف سيد السبكي وإخراج محمود سليم وبطولة محمد لطفي ومحمود الليثي وصافينار وبوسي وماهر عصام وهياتم ونرمين ماهر ونور الكاديكي وسليمان عيد وسارة سلامة.
الفيلم الذي يدور في أجواء رياضية حول منتخب الكرة النسائية في مصر والصراعات بينهم وبين منتخب الرجال، تعرض للعديد من المشاكل كان أبرزها أن المخرج والكاتب علاء الشريف رفع دعوى قضائية على المؤلف سيد السبكي والمنتج أحمد السبكي يتهمهما فيها بسرقة فكرة فيلمه “حظك نار” إلى أن قررت الرقابة بعدم وجود تشابه بين الفيلمين.
هذا بالإضافة إلى أن الفيلم لم يكتب له سيناريو في الأساس وإنما كانت المشاهد تملى على الممثلين وقت التصوير، وقد تغير اسم الفيلم أكثر من مرة، فقبل “عيال حريفة” حيث اسمه “عم الشباب والرياضة” ثم “4-4-2”.
“4 كوتشينة”..عودة أوكا وأورتيجا وشحتة كاريكا
فيلم “4 كوتشينة” الذي يستند على رحلة صعود أوكا وأورتيجا وشحتة كاريكا فمن تأليف حازم متولي وإخراج محمد جمال و بطولة أوكا وأورتيجا وشحتة كاريكا ومنذر رياحنة وهيام الجباعي ومروي وعلاء مرسي ووليد منصور وعايدة رياض وأحمد بدير وحسن عبد الفتاح.
وتدور أحداث الفيلم في خلطة بين الكوميدية والغناء والحركة حول مجموعة من أصدقاء الطفولة في أحد المناطق الشعبية تتركهم صديقتهم “ميادة” وهي صغيرة وتسافر إلى الخليج ولكنها تعود إلي مصر وتحاول مساعدتهم لكن يقعون في العديد من المفارقات الكوميدية والمواقف الصعبة.
الفيلم يعد ثاني أفلام أوكا وأورتيكي وشحتة كاريكا بعد فيلم 8% وكان اسمه في البداية “واحد يسوق واتنين في الصندوق” إلى أن تغير إلى “4 كوتشينة”.

شاركه على:


اترك ردا

شاركه على: